مكان مخصص لحجز الماشية ليلاً، خوفاً عليها من السرقة والسباع، أو لحجز صغارها عند ذهاب أمهاتها للرعي.
مسموعة في السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان وشمال اليمن وسوريا ولبنان ومصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا، وفي السودان وحضرموت جنوب اليمن بفتح الزاي: زَرِيبة، وفي الحجاز في السعودية: زَرْبَة بتفخيم الباء، وفي عمان وحضرموت جنوب اليمن وجنوب السعودية: زَرْب، وفي السعودية قال علي جماح الغامدي:
اللاش لاش ولا في اللاش عربة
لو حق له حط قبل البيت زربة
يا خجله من بني عمه وقربه
وفي اللغة: الزرب المدخل، وموضع الغنم، والزريبة: حظيرة الغنم من الخشب.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: زرب، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص535، 592، 654، 725، "العامي الفصيح في كلام غامد وزهران" لمحمد بن سعيد الغامدي ص361، "قاموس اللهجة الحضرمية" لفهد أحمد بن هلابي ص62، "معجم ألفاظ لهجة الإمارات وتأصيلها" للأستاذ الدكتور عبد الفتاح الحموز والدكتور فايز القيسي وشيخة الجابري ص210، "لهجة دارجة ساحل ظفار" لخالد أحمد الدارودي ص62، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص423، "معجم الألفاظ العامية" لأحمد تيمور باشا 18/4.
أو مَراح، مسموعة في السعودية والأحواز وموريتانيا، وفي السودان بضم الزاي: مُراح، ومرح: نام ليلاً، وفي اللغة: راحت الإبل تروح وتراح رائحة، فرواحها هاهنا أن تأوي بعد غروب الشمس إلى مراحها الذي تبيت فيه، والمراح: مأواها.
وهو المكان الذي تروح (تأوي) إليه الماشية مساءً. قال الشاعر (غير معروف) "يخاطب الذئب":
حوِّل عن المرحان ما عد لك مِحنَّة
وأنا والله فيك بابُور
وفي الحديث: (وصلُّوا في مُراح الغنم ولا تُصلُّوا في معاطن الإبل)، وفي المعجم الوسيط: (المُراح: من أراح: مأوى الماشية).
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: روح، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص264، 399، 492، "المعجم الوسيط" لمجمع اللغة العربية: مراح، 1/381، "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 92/5، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص411، "الموروثات الشعبية لغامد وزهران. الكتاب الأول" لعلي بن صالح الزهراني ص256، "العامي الفصيح في كتاب غامد وزهران" لمحمد بن سعيد الغامدي ص831.