أثاث من حديد أو خشب مُعَدّ للنَّوم.
هو المضطجع أَسِرَّة وسُرُرٌ، ومن جمع العامة: سراير. والكلمة مسموعة في كافة اللهجات العربية.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: سرر، "معجم الألفاظ العامية" لأحمد تيمور باشا 105/4، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص457، "معجم شمال المغرب تطوان وما حولها" لعبد المنعم سيد عبد العال ص105.
سرير النوم، مسموعة في قطر والكويت والبحرين وعمان والسعودية والإمارات، وفي العراق يقولون: جورباية، والكلمة فارسية أصلها (جهارباية) أي ذو القوائم الأربع.
انظر: "معجم الألفاظ الكويتية" ص 210، "قاموس الكلمات الأجنبية في اللهجة الكويتية" لخالد سالم محمد ص135، "الموسوعة الكويتية" لحمد السعيدان 1335/3، "المعجم للكلمات والمصطلحات العراقية" لليث رؤوف حسن ص98.
مسموعة في السعودية والبحرين، والكلمة مأخوذة من رقد بمعنى نام.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: رقد.
مسموعة في السعودية، هو السَّرير الذي يوضع عليه الميت، ويُحمل عليه، والنَّعش: سرير الميت منه، سُمِّي بذلك لارتفاعه، والنَّعش: شبيه بالمحفَّة كان يُحمل عليها الملك إذا مرض، قال النابغة:
ألم تر خير الناس أصبح نعشه
على فتية قد جاوز الحي سائرا؟
قال الشاعر علي بن دغسان الغامدي:
ولا هيا حمَّالة النَّعش يا جُون
وينقلُونك ع المناكب والأمتان
وفي لسان العرب: (قال الأزهري: من رواه حرجٌ على نعش، فالحرجُ المشبك الذي يُطبق على المرأة إذا وضعت على سرير الموتى وتُسميه الناس النعش).
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: نعش، 6/355، "الموروثات الشعبية لغامد وزهران. الكتاب الرابع" لعلي بن صالح الزهراني ص142، "العامي الفصيح في كتاب غامد وزهران" لمحمد بن سعيد الغامدي ص897.