هو لباس الرجل العربي، وهو عبارة عن قماش غالبا أبيض اللون مكون من قطعة واحدة كاملة تغطي جميع الجسم والذراعين، وتلبس عادة مع شماغ وعقال. او الجنبيه في شمال اليمن وجنوب السعودية وسلطنة عمان .
جمعه ثياب، وهو في الأصل عام لثياب الرجل والمرأة ، والكلمة مستعملة في كثير من اللهجات العربية . قال الشاعر :
ترا الرجال أشكال يا فهيد وأجناس
لا شك تجملها ثياب عليها
أحد يقوم بحجة ما لها ساس
وليا تعايس دربها ما قواها
وفي المثل : ثوب العارية ما يدفي ، أي لا ينفع المرء إلا مالكه الذي يملكه. وفي مثل آخر : لا تلبس ثوبين وعمك عاري ، ويضرب في الأمر بصلة الرحم .
مسموعة في السعودية، هو اسم لنوع من ثياب الرجال الضيقة، وثوب مُزنَّد: قليل العرض. وثوبٌ مُزنَّد: مُضيَّق.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: زند، 3/196، "العامي الفصيح في كتاب غامد وزهران" لمحمد بن سعيد الغامدي ص837.
عربية فصيحة ، وإطلاقه على ثوب الرجل مسموع في لهجة أهل تهامة . وأما الدراعة في ثوب الرجل فهي مسموعة في اللهجة الحسانية في موريتانيا ، ومسموعة في ثوب المرأة في السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان وغيرها .
انظر: " معجم الملابس في المأثور الشعبي " للشيخ محمد العبودي ص 186 قال الأزهري : الدراعة ( بضم الدال ) ضرب من الثياب التي تلبس . " التهذيب " للأزهري 201/2 ، " لسان العرب " لابن منظور : درع.
ثوب الرجل مسموع في لهجة الكويت والسعودية وجنوب العراق ونواحي من عمان، هو القميص الطويل وهو المعروف بالقميص العربي أو مثيله، والتسمية الشائعة له في لغتهم العامية: مقطع، جمعه: مقاطع. واللفظة هندية ( دلداشة )، وقيل: فارسية، وأصلها دشي دشت، وتعني لباس السفر.
قال عبد الله بن عبدالعزيز الصبي من أهل شقراء:
عليك يا لابس (الدَّشداش) يا اللي من البعد لك ماشي
جيت الغضين ايم بفراش والثوب للوسط ما ناشِ
انظر : " قاموس الكلمات الأجنبية في اللهجة الكويتية " لخالد سالم محمد ص 83 ، " الموسوعة المختصرة للأزياء " لسلوى المغربي ص 150، "معجم الكلمات الدخيلة في لغتنا الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 258/1.
مسموعة في السعودية، هي قطعة قماش يلفها الرجل على الخنصر تُغطي أسفل الجسم من السُّرة إلى الكعبين، وكثيراً ما تُستعمل في تهامة نظراً لشدة الحر. وأما المرأة فتلبس ما يُسَمَّى (العَرَارِج).
قال الشاعر علي الزيادى الزهراني:
نحن رجال الوفا فالوقت واسعُود ضيفان
نشفع وننفع ولو عيرتنا بالفليجة
انظر: "العامي الفصيح في كتاب غامد وزهران" لمحمد بن سعيد الغامدي ص684.
مسموعة في السعودية، هو ثوب واسع له أكمام، تتسع كثيرًا عند الإبط ثم تضيق أطرافها كلما ارتخت، كانت تُلبس قديمًا، والوَساع المُفرَّج: الذي بان مرفقُه عن إبطه.
وقال الشاعر أحمد المالحي الزهراني:
يفصِّلن للرجال ثوبٌ مفرَّج
ومن ذا يسدِّد في الكُموم الوساعي
الحان من غامد وزهران
وفي الحديث: (أُهدي إلى النبي _صلى الله عليه وسلم_ فرُّوج حريرٍ فلبسه فصلَّى فيه ثم انصرف فنزعه نزعًا شديدًا كالكاره له وقال: لا ينبغي هذا للمُتَّقين).
انظر: "لسان الرب" لابن منظور: فرج، 2/341، "الحان من غامد وزهران" لعلي صالح الغامدي 1/37، "العامي الفصيح في كتاب غامد وزهران" لمحمد بن سعيد الغامدي ص849.
القميص القصير مسموعة في شمال السعودية ونواحي من نجد، أما في القصيم فيغلب إطلاقه على الثوب النسائي، يقول الشيخ محمد العبودي: المِقْطَع بكسر الميم وإسكان القاف وتخفيف الطاء: القميص الطويل، جمعه (مقاطع) بكسر الميم، وتصغيره مقيطع.
وقد نعتناه بالطويل لئلا يظن ظانٌ لا يعرف اللغة العامية أننا نريد بالقميص ذلك الأفرنجي الذي يلبس في البدلة الإفرنجية المؤلفة من القميص والسروال والصدري.
وهو قميص قصير كما هو معروف.
أورد الأزهري حديث ابن عباس (وهو نخل الجنة سَعَفُها كسوة لأهل الجنة منها (مُقَّطَّعاتهم) وحُلَلُهُم)) والحديث الآخر: (أن رجلاً أتى النبي ﷺ وعليه مُقَطَّعَات له)) وقال: قال الكسائي: المُقَطَّعات: الثِّيابُ القِصَار.
وقال شَمِرٌ: المُقَطَّعَات من الثياب: كل ثوب يقطع مِنْ قميص وغيره. ومنها القُمُصُ. والَجباب، والسراويلات التي تقطع ثم تخاط فهذه هي المقطعات، وأنشد لرؤبة يصف ثوراً وحشياً.
كأنَّ نِصْعاً فوقه مُقَطَّعا
قال: ولا يقال للثياب القصار مُقَطَّعات، قال شَمِرٌ: ومما يقَوِّي قولَه حديثُ ابن عباس في وصف سَعَفِ نخل الجنة: منها مُقَطَّعاتهم، ولم يكن يصفُ ثيابهم بالقِصرِ لأنه ذَمُّ وعيب.
انظر: "تهذيب التهذيب" للعسقلاني 1\188، "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 10\443، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص157.
مسموعة في السعودية، وهو الإزار الذي يلبسه الإنسان على هيئة ملابس الإحرام، وقد يلبس فوق الملابس المعتادة، فما كان على النصف الأعلى من الجسم قيل له (اوزار) وما كان على النصف الأسفل قالوا له: (وزره)، وقد انقرض لبس الإزار الآن بنوعيه.
قال أبو ذؤيب:
تَبَرَّأ من دم القتيل وبَزِّه
وقد علقت دَمَ القتيلِ (إزارها)
واشتهر (إزار) الكعبة، وهو الذي يكون في أسفل كسوتها.
انظر: "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 101/13.