مقودها، وهو الحبل الذي تُقاد به.
مسموعة في السعودية والكويت والبحرين وقطر، والجمع: خطم، وفي السعودية قال الأمير خالد بن أحمد السديري:
ومن لا مات منهم عودوا به
برجله قيد وبراسه خطام
وراجوا روجة تشفي الغليل
بعدها طاب للعرجا المقام
وقال إبراهيم المزيد:
وبعض الناس يبدي لك نصيحه
ولكن ما تعرفه وش مرامه
وهو ما مقصده نصح فلا كن
يبي يلبسك للحاجه خطامه
وفي اللغة: الخُطُمُ: جمع خِطامٍ، وهو الحبل الذي يقاد به البعير، وفي الحديث: "فرأيت أسامة وبلالاً وأحدهما آخذ بخطام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم".
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: خطم، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص684، "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 174/4، "العامي الفصيح في كلام غامد وزهران" لمحمد بن سعيد الغامدي ص240.
مسموعة في السعودية والبحرين وقطر والكويت والبحرين والعراق وشرق سوريا، ورشمة الفرس هي الجزء المعدني من عنان الفرس يكون على وجهها، وفي السعودية قال الأمير خالد بن أحمد السديري:
وذي عادات عطبين الضرايب
حموها بعهد حام وعهد سام
على قب يشيلن المنايا
يعالجن الأعنه والرشام
وفي العراق يقول المثل: "بياع الفرس حباب رشمتها" ويضرب لم يعير اهتمامه للأشياء الرخيصة بدلا من الغالية، وقيل عن حيوان خائف مجروح:
المجروح عنفص بل الف شمطه شمط
من خوفه كطع رشمته وكلبه انهبط
وقال الزبيدي: الرَشمة ما يوضع على فم الفرس، عامية. وقال الدكتور داود الجلبي في كتابه في الألفاظ الآرامية: رشمه: رسن من رسما (الآرامية): رسن الدابة، وفي التركية رِشمه بنفس المعنى.
جاء في التاج: (الرشمة): بالفتح: ما يوضع على فم الفرس، عامية
قال الدكتور أحمد السعيد سليمان: (الرشمة) يذكر دوزي أنها من الكلمة العربية (رسم) قلبت سينها شينًا، وأنها دخلت الإسبانية في صيغة رزمة، ثم عادت إلى العربية في صيغة (رشمة).
وفي التركية: رشمة، بكسر الراء: السلسلة الصغيرة وحلية معدنية ربما كانت من الفضة أو الذهب تُثبت في البرقع الجلدي الذي يوضع على رأس الحصان، فتتدلى على جبهته.
في مستدركات صاحب القاموس: و(الرشمة): بالفتح: ما يوضع على فم الحصان، عامية .
انظر: "تاج العروس" للزبيدي: رشم، "الآثار الآرامية في لغة الموصل العامية" ص46، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص291، "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 227/5، "قاموس رد العامي إلى الفصيح" للشيخ أحمد رضا ص211، "المعجم للكلمات والمصطلحات العراقية" لليث رؤوف حسن ص185، "اللهجة العامية البصرية" لأحمد عبد الرزاق الحلفي وبثينة عبد الوهاب الحلفي 72/2، "تأصيل ما في تاريخ الجبرتي من الدخيل" لأحمد السعيد سليمان ص115، "معجم الكلمات الدخيلة في لغتنا الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي ص301.
مسموعة في السعودية وقطر واليمن والعراق ومصر والسودان وليبيا والجزائر والمغرب، ويجمعونه على لجوم، وفي لسان العرب: لِجامُ الدابة: معروف، وقال سيبويه: هو فارسي معرب، والجمع أَلْجِمة ولُجُم ولُجْم، وقد أَلَجم الفرس.
وفي الحديث: من سُئل عما يَعْلَمُه فكَتَمَه أَلْجَمَه اللهُ بِلجامٍ من نار يوم القيامة، قال المُمْسِك عن الكلام مُمَثَّل بمن أَلجَم نَفْسَه بلِجام، والمراد بالعلم ما يلزمه تعليمه ويتعيّن عليه، كمن يرى رجلاً حديثَ عَهْدٍ بالإِسلام ولا يُحْسِن الصلاةَ وقد حضر وقتُها فيقول عَلِّمُوني كيف أُصَلِّي، وكم جاء مُسْتَفْتِياً في حلال أَو حرام فإِنه يلزم في هذا وأَمثاله تعريف.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: لجم، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص884، "معجم عمدة الراوين دراسة وتهذيب" لزينب بن عبود ص138، "معجم شمال المغرب تطوان وما حولها" للدكتور عبد المنعم سيد عبد العال ص205.