• نَبْلَة


    نَبْلَة

    أداة صيد بدائية يستخدمها الصبيان لصيد العصافير ونحوها.

  • نَبّاطَة



    نَبّاطَة

    مسموعة في الكويت وعمان ووسط السعودية والعراق، وفي وسط السعودية أيضا: نَبِّيطَة، وفي بادية الكويت وقطر: نُطِّيبَة، وفي جنوب السعودية وجنوب اليمن: مُنْطاب، ويحتمل أن تكون محرفة من نبض، وفي اللغة: أنبض القوس مثل أنضبها: جذب وترها لتصوت. وأنبض بالوتر إذا جذبه ثم أرسله ليرن. وأنبض الوتر أيضا: جذبه بغير سهم ثم أرسله، وقد تكون من نبط البئر أي استخرج ماءها، والاستنباط: الاستخراج، وعادة ما تستخدم النباطة لاصطياد العصافير، فهو استخراج لها من أوكارها.


    انظر: "لسان العرب" لابن منظور: نبض، نبط، "موسوعة اللهجة الكويتية" لخالد عبد القادر عبد العزيز الرشيد ص411، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص302، "لهجة القصيم" للدكتور حلمي السيد محمود ص499.


    • فائدة : سُئِل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-: بعض الصبيان يستخدمون ما يسمى بـ "النباطة"، وبعضهم يسميها "المقلاع"، ويصيدون بها بعض الطيور الصغيرة كالعصافير وغيرها. فما حكم ما يصيدون؟ علمًا بأنهم يستخدمون في رميهم الحصى، وقد تكون غير محددة وإنما قد يموت الطائر من قوة الضربة؟ وما هو توجيهكم لأوليائهم؟
    فأجاب -رحمه الله-:
    ما يُصاد بالنباطة والمقلاع ونحوهما فيموت قبل أن تُدرك تذكيته يكون حرامًا؛ لأن النباطة والمقلاع ونحوهما لا يقتلان بالحد، وإنما يقتل بالثقل، وما قتله بثقله فإنه وقيذ وليس بمذكى.
    وأما توجيهنا لأولياء هؤلاء الذين يصطادون العصافير بالنباطة ونحوها، فإننا نقول: 
    الواجب عليهم أن يحفظوا أولادهم عن العبث بمثل هذا؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن ذلك، أي: عن الرمي بالنباط ونحوها.


    انظر: "فتاوى الصيد "للشيخ الدكتور عبد الله بن محمد الطيار ص 41.

  • نِبْلَة



    نِبْلَة

    مسموعة في مصر والسودان، وفي السعودية: نِبِّيلَة بضم النُّون في الحجاز وكسرها في غيرها، وفي قطر: نُبَّالَة، وفي اللغة: النبل: السهام، وهي مؤنثة لا واحد له من لفظه، فلا يقال نبلة وإنما يقال سهم ونشابة؛ وقيل واحدتها نبلة، والصحيح أنه لا واحد له إلا السهم.


    انظر: "لسان العرب" لابن منظور: نبل، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص959، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص848، "معجم الألفاظ المتداولة عند أهل المدينة المنورة" للأستاذ الدكتور عدنان بن درويش جلون ص386.