• أشقى


    أشقى


    فلان أشقى فلاناً بمعنى أتعَبَه وأجهده

  • بَهْذَل



    بَهْذَل

    بَهْذَل يبهذل بهذلة وهو مبهذل وتبهذلنا اليوم، وتجمع على بهاذل بالذال والدال، وتعني المشقة والتعب، واللفظة وردت في المعاجم بالدال حيث جاء: والبَهْدَلَةُ: الخِفَّةُ والإِسْراعُ في المَشْيِ، ويقول رميزان لخاله جبر وهو يشكو فراق حبيبته:
    لي ناموا الحساد والواشي سرى
    وقامت عيون العاشقين تبهذلِ
    ‏أخذت سيفي واعتليت بدارها
    ولقيت أنا ما فوقها إلا الترمل 
    والترمل: اللحاف الرقيق.
    وقد تكون الكلمة من تبذل بمعنى امتهنَ نفسَه، ثم قلبت الذال إلى دال، وأضيفت الهاء فأصبحت بهذلة، وفي التاج: البهدلة: التنقص من الأعراض والتجريس وهي عامية ليست بفصيحة، وقيل إنها دخيلة، والكلمة مسموعة في كافة اللهجات العربية


    انظر: "لسان العرب" لابن منظور: بذل، "تاج العروس" للزبيدي: بهدل، "معجم الألفاظ العامية" لأحمد تيمور باشا 243/2، "قاموس رد العامي إلى الفصيح" للشيخ أحمد رضا ص64، 65، "اللهجة العامية البصرية" لأحمد عبد الرزاق الحلفي وبثينة عبد الوهاب الحلفي 90، 106/1، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص39.


    الصوتيات

    | مصر   
  • فَتَّر



    فَتَّر


    مسموعة في موريتانيا والسعودية، والفتور هو الضعف والتعب.


    قال الله تعالى: يسبحون الليل والنهار لا يفترون.


    في الحديث: دخل النبي صلى الله عليه وسلم فإذا حبلٌ ممدود بين الساريتين، فقال: ما هذا الحبل. قالوا: هذا حبل لزينب، فإذا فترت تعلَّقت. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا، حُلُّوة، ليصلِّ أحدكم نشاطه، فإذا فتر فليقعُدْ.


    انظر: "لسان العرب" لابن منظور: فتر، 5/43، "الموروثات الشعبية لغامد وزهران. الكتاب الثاني" لعلي بن صالح الزهراني ص29، "العامي الفصيح في كتاب غامد وزهران" لمحمد بن سعيد الغامدي ص359.