ترك النصرة والعون.
مسموعة في ليبيا. وفي اللغة: تراخى: أي فتَر وتأخَّر وتقاعس، أرخى قبضتَه لا يقوى على شَدٍّ ولا إرخاء: لا يستطيع التصرُّف والتدبير.
انظر: "معجم اللغة العربية المعاصرة" لأحمد مختار عمر: رخي.
مسموعة في ليبيا وتونس ومصر. يقال: باع الرجل مبادئه: تنازل عنها في سبيل كسب شخصيّ. وابتاع السِّلْعةَ وغيرها: اشتراها.
انظر: "معجم اللغة العربية المعاصرة" لأحمد مختار عمر: بيع، "المعجم الوسيط" لمجمع اللغة العربية بالقاهرة: بيع.
مسموعة في عمان والعراق والسعودية، وفي ليبيا: خْذَلني. وفي السودان: خزلني، في لسان العرب: (الخَذْل: ترك الإعانة والنُّصرة. الخاذل: ضِد النَّاصر).
قال الله تعالى: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.
في الحديث: (وكونوا عباد الله إخوانا المُسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذُلُه ولا يحقرُه).
يقال في الحديث: وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره. وقال تعالى: (إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: خذل، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص288، "العامي الفصيح في كلام غامد وزهران" لمحمد بن سعيد الغامدي ص225.
مسموعة في كافة اللهجات العربية. وفي اللغة: فشل في: باء بالفشل، مُني بالفشل: خاب ولم ينجح .
انظر: "معجم اللغة العربية المعاصرة" لأحمد مختار عمر: فشل.