ما يُصيب الإنسان من نوائب الدهر.
مسموعة في السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان والعراق وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين ومصر وليبيا، وتجمع على بلاوي، وفي الإمارات ومصر والسودان والجزائر: بليّة، وتجمع على بلايا، وهي فصيحة، وفي مصر والسعودية: بلا، من (البلاء)، ويقولون في مصر: البلا الأزرق، أي المصيبة الكبيرة. وفي السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات والعراق وشرق سوريا: بِلْشَة، وهي من الآرامية بمعنى ابتلي أو قاتل، وفي الكويت يقولون: ابتلش أي ابتُليَ، وفي العراق يقولون في المثل: "بلشة عمه بمفتح" ويضرب لمن يتورط بمن لا يستطيع الخلاص منه، وقيل في ذم أوضاع الدنيا:
والله بلشة والله محنة بهل زمان
عنبر الفاخر يبدلونه بدنان
ويقولون عن البلوة:
بلوة بلاني ها الاسمراني
بس لاهله يحسون وابتلي آني
وفي السودان قال ودشوراني:
بلت القلب بعد ما قت شيبو هداه
وفي الإمارات قال الشاعر راشد بن طناف:
غيرك اتعوض ناس أخير
وأنت عسى المعبود يبليك
وفي دول الخليج يقولون في المثل: "حرِّك تَبْلَشْ" يضرب في حالة حصول مشكلة كبيرة لم تكن في الحسبان وسببها كلمة أو تصرف بسيط أو عندما يتورط الشخص في موقف لا يحسد عليه.
قال الزبيدي: و(البلاء): الغَمٌّ، كأنه يبلي الجسم. نقله الراغب
انظر: "تاج العروس" للزبيدي :بلى، "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 1\245، "معجم الألفاظ العامية" لأحمد تيمور باشا 209، 230/2، "موسوعة اللهجة الكويتية" لخالد عبد القادر عبد العزيز الرشيد ص19، "المعجم للكلمات والمصطلحات العراقية" لليث رؤوف حسن ص61، "اللهجة العامية البصرية" لأحمد عبد الرزاق الحلفي وبثينة عبد الوهاب الحلفي 86، 87/1، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص115، "معجم ألفاظ لهجة الإمارات وتأصيلها" للأستاذ الدكتور عبد الفتاح الحموز والدكتور فايز القيسي وشيخة الجابري ص67، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص38، 195، 196، 333، "معجم الكلمات الدخيلة في لغتنا الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 95/1.
بحرف القاف، مسموعة في العراق والأحواز، واللفظ من أصل آرمي (طرگا أو طرگاءة) بمعنى الاضطراب الشديد، وفي كره العشاق للقطار لأنه يفرقهم يقولون:
طركاعه جت للريل كل مشيه بالليل
ماخذ شريج الروح ومهدهد الحيل
شريج أي شريك
انظر: "المعجم للكلمات والمصطلحات العراقية" لليث رؤوف حسن ص289، "اللهجة العامية البصرية" لأحمد عبد الرزاق الحلفي وبثينة عبد الوهاب الحلفي 240/2.
مسموعة في العراق بمعنى المصيبة من أزا بالآرامية بمعنى النار المتقدة.
انظر: "المعجم للكلمات والمصطلحات العراقية" لليث رؤوف حسن ص307، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص116.
أو كونة، مسموعة في السعودية والعراق وتُعني العراك أو القتال وتستعمل للمصيبة مجازاً، ويتكاون أي يتعارك، وفي العراق قالوا في مدح الإمام العباس:
أبو فاضل، يوم الكون،
يحلا له الدرع والطاس.
وفي السعودية يقول هزاع الغريبة من بني علي من حرب :
كونٍ جرى من وراء السوبان
ملح اليماني تعاطنه
وفي ليبيا: كايْنة.
انظر: "اللهجة العامية البصرية" لأحمد عبد الرزاق الحلفي وبثينة عبد الوهاب الحلفي 56/3، "المعجم للكلمات والمصطلحات العراقية" لليث رؤوف حسن ص383، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص274، 666.