ذو الشعر من الغنم، وهو خلاف الضأن.
مسموعة في السعودية ومصر، وفي السعودية والكويت والإمارات بالصاد الساكنة: صْخَلَة. وفي العراق بالصاد: صخلة، والسخلة ولد الشاة أو العنز. وفي السعودية يقول المثل عن الفقير: "ماله صخلة، ولا نخله"، وقال الشاعر أحمد بن جبران الزهراني:
عاقر ولها ليالي
ما قط بصر تحتها قال الصخل وا
وفي الحديث: كنت مع الركب الذين وقفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السخلة الميتة. وقال الطرماح:
تراقبه مستشباتها
وسخلانها حوله سارحة
قال أبان بن حمدان من شعراء العصر العباسي:
بيت خيش، ونبيذ سائغ
وخيال الباب مني مشرعه
وسخول خمسة أو ستة
فإذا قالوا فعندي أربعه
قال الشيخ محمد العبودي: لا يسمى قومنا ولد الشاة سَخْلة، وإنما يخصصون ذلك بالأنثى من ولد الماعز، فأما الذكر منها فإنه التيس، وبعضهم يسميه الصَّخَل على قلة في ذلك.
قال ابن منظور: (السَّخْلَةُ): وَلَدُ الشاة من المَعَز والضأن، ذكراً كان أو أنثى والجمع سَخْل وسِخَالٌ، وسُخْلان.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: سخل، "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 54/8، "معجم الألفاظ العامية" لأحمد تيمور باشا 4/96، "العامي الفصيح في كلام غامد وزهران" لمحمد بن سعيد الغامدي ص387، "معجم ألفاظ لهجة الإمارات وتأصيلها" للأستاذ الدكتور عبد الفتاح الحموز والدكتور فايز القيسي وشيخة الجابري ص273، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص92.
مسموعة في جميع اللهجات العربية وتجمع على معيز أو مِعز. وفي اللغة: الماعِزُ: ذو الشَّعَر من الغنم خلاف الضأْن، وهو اسم جنس، وهي العَنْزُ، والأُنثى ماعِزَةٌ ومِعْزاة، والجمع مَعْزٌ ومَعَزٌ ومَواعِزُ ومَعِيزٌ.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: معز، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص935، "معجم الألفاظ العامية" لأحمد تيمور باشا 377/5.