هو نوع من الأواني ذو شكل مسطح واسع وأحياناً مقعر بعض الشيء يستخدم بشكل رئيسي لأغراض تقديم الطعام ، ويمكن استخدامه لأغراض الزينة، وقد تكون الصحون بمقاسات وأحجام مختلفة اعتماداً على الغرض من استخدامها. صحون بيضاء موضوعة على رفوف يتم تصنيع الصحون في العادة من مواد الخزف أو البورسلين أو الزجاج وأحيانا الخشب أو الحجارة، وتوجد أيضا صحون مصنعة من الورق معدة للاستخدام لمرة واحدة.
صحن كبير من الخزف ، وقد يكون من المعدن ، قد يطلق على الصحن الذي يوضع فيه الطعام أو الذي يوضع فيه الفناجين والأكواب، وقد تطلق على طبق صغير تنفض فيه السجائر ، ولذا يقال لها أيضا : المنفضة، ولعل الصواب أو المنفض لأنه مكان نفض الدخان . والكلمة مسموعة في السعودية والعراق ، ويقال لها أيضا في العراق ومصر والجزائر والمغرب طبسي، ويقال لها أيضا في المغرب : طبسيل. وتجمع تبسي أو طبسي على تباسي أو طباسي ، وتجمع طبسيل على أطباسل - بتسكين أوله - . والكلمة تركية أصلهاTepsi، وقد تكون الكلمة نسبة إلى الطبس بلدة ذكرها المعري في " اللزوميات " في السين ، ولأن الفلاحين في مصر يقولون : طبسية السلطانية.
قال علي أبو ماجد في رثاء حمد السليمان الحمدان:
على الذي فضله بليا مآسي ألطف من النسناس وأكرم من الريح
على الذي يملأ بطُون (التباسي) للمستحق وللوجيه المفاليح
انظر : " معجم الألفاظ العامية " لأحمد تيمور باشا 286/1 ، " معجم الكلمات الدخيلة في لغتنا الدارجة " للشيخ محمد العبودي 139/1 ، " معجم شمال المغرب " للدكتور عبد المنعم سيد عبد العال ص 136 ، " معجم الألفاظ العامية البصرية " لأحمد عبد الرزاق الحلفي وبثينة عبد الوهاب الحلفي 128/1 ، " المعجم للكلمات والمصطلحات العراقية " لليث رؤوف حسن ص 73 ، " موسوعة اللغة العامية البغدادية " لمجيد محمد القيسي ص 144 .
بكسر الباء إناء صغير من الخزف ، ويصح أن يقال فيه : إنه كأس كبير من الخزف. سمي زبدية لكونه يوضع فيه الزبد في الأصل وإن صار يوضع فيه المرق والحساء في الأغلب ، وجمعه زبادي - بكسر الباء - ، ويرادفها في اللغة : حنتمة. وقال الأديب المكي أحمد بن أمين الشهير ببيت المال في الشاي :
وقد يلصقون في البراد
وبعضهم يبخر الزبادي
هذا وقد تم بحمد الله ما
رمته من نظم جمع الشاهي
قال الزبيدي : الزبدية : بالكسر صحفة من خزف والجمع الزبادي. والكلمة مسموعة في السعودية ومصر وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين، وفي مصر لا يقال إلا زبدية لبن ولبن زبادي.
انظر : " تاج العروس " للزبيدي : زبد ، " معجم الألفاظ العامية " لأحمد تيمور باشا 7/4 ، " معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة " للشيخ محمد العبودي 24/6 .
مسموعة في مصر والسودان، وهي إناء مكور مقعر، يستخدم لشرب السوائل كالمرق، وتنسب للسلطان.
انظر: "معجم الألفاظ العامية" لأحمد تيمور باشا 129/4، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص476.
بفتح الصاد ، إناء من فخار ويجمع على صحاف - بكسر الصاد - ، يطلق على الكبير والصغير من الصحون . وقال الأزهري : الصَحْفَةُ كالقصعة، والجمع صِحافٌ. والكلمة مسموعة في مصر وجنوب السعودية ، وقد تنطق في السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان بتسكين أولها : أصحفة، وفي السعودية أيضا الصْحَفَة هي الإناء من الخشب الذي يقدم فيه الطعام ويخصص ذلك لما يكون شبيهاً بالصحن غير العميق. ولما يقدم فيه الطعام الحار.
ومن المجاز: ((فلان عض الصحفة))، إذا قنع بما لم يكن يقنع به قبل ذلك من طعام أو من أجرة، كأن أصله في الشخص الذي لا يجد في صحفة الطعام ما يأكله فيعض بأسنانه الصحفة التي هي من الخشب بسبب غيظه من ذلك أو اضطراره إليه، وكانوا يتخذون الصحفة من خشب الأثل المعمَّر.
قال ابن منظور: (الصَّحْفَةُ): كالقصعةِ، وقال ابن سيده: شِبْهُ قَصْعٍة مُسَلْنِطحَةٍ عريضة وهي تُشْبع الخمسة ونحوهم، والجمع صِحافٌ. و(الصُّحَيْفَةُ): أقلُ منها وهي تشبع الرَّجُل وكأنه مُصَغَّرٌ لا مُكَبَّرَ له.
انظر : "لسان العرب" لابن منظور: صحف، "معجم الألفاظ العامية" لأحمد تيمور باشا 276/4 ، "معجم الطعام والشراب" للشيخ محمد العبودي 173/2، "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 48/8، "الموسوعة الكويتية" لحمد السعيدان 928/2 .
الإناء الواسع من نحاس ونحوه غير ذي الحافة العالية . قال ابن منظور : الصَّحْنُ القدَحُ لا بالكبير ولا بالصغير . والكلمة مسموعة في كافة البلاد العربية.
انظر : " لسان العرب " لابن منظور : صحن ، " معجم الألفاظ العامية " لأحمد تيمور باشا 276/4 ، " معجم الطعام والشراب " للشيخ محمد العبودي 174/2 ، " معجم ألفاظ لهجة الإمارات " إصدار مركز زايد للتراث والتاريخ ص 272 .
صحن مدور من نحاس ، واسع مسطح ، وكانت في الأصل مصنوعة الخزف الصيني الذي كان يأتي على هيئة صحون وصوان صغيرة . قال د. داود الجلبي : الكلمة آرامية وأصلها كلمة صنا بمعنى صحن . وللإشارة إلى كرم الرجل يقال : فلان راعي صينية ، ولكثرة أكله يقال : فلان يبلع الصينية . والكلمة مسموعة في دول السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان ومصر وفلسطين والمغرب .
انظر : " لسان العرب " لابن منظور : صين، " معجم الألفاظ العامية " لأحمد تيمور باشا 296/4 ، " الآثار الآرامية في لغة الموصل العامية " للدكتور داود الجلبي ص 62 ، " معجم الطعام والشراب " للشيخ محمد العبودي 208، " لهجة دارجة ساحل ظفار " لخالد أحمد الدارودي ص 84 ، " الموسوعة الكويتية " لخالد الرشيد 681/2 ، " معجم شمال المغرب " للدكتور عبد المنعم سيد عبد العال ص 129 .
مسموعة في مصر، وهو طبق الطعام، وفي السعودية: الطباقة بإسكان الطاء ثم باء مفتوحه مخففة فقاف وآخره هاء مربوطة: هي غطاء الإناء وغالباً ما يكون لها رأس مدبب تمسك به ولكنه يمنع استقرارها إذا قلبت ووضعت من جهته على الأرض، لذلك قالوا في الأمثال: ((فلان (طباقه) يَكْفا رزقه))، يضرب لمن لا يأخذ ما يمكنه أخذه، ومعنى يكفا رزقه: ينثره.
في الحديث: كُنَّ أزواج النبي يتهادين الجراد على الأطباق.
قال ابن منظور: رجل (طَبَاقاءُ): أحمق، وقيل: هو الذي لا ينكح وكذلك البعير. والطَّبْق: الذي يؤكل فيه أو عليه، والجمع أطباق.
و(الطّباقاء): العييُّ الثقيل الذي يطبق على الطُّرُوقَة، أو المرأة بصدره لصغره، قال جميل بن معمر:
(طباقاء) لم يشهد خصوما، ولم يُنِخْ
قِلاصاً، الى أكوارها حين تُعْكَفُ
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: طبق، "معجم الألفاظ العامية" لأحمد تيمور باشا 322/4، "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 367/8، "العامي الفصيح في كتاب غامد وزهران" لمحمد بن سعيد الغامدي 526.
وعاء من خشب يثردون فيه في ريف مصر ، ويضعون به الكسكسي، فإذا كانت القصعة كبيرة قيل لها : المنسف . والكلمة مسموعة في مصر والجزائر .
انظر : " معجم الألفاظ العامية " لأحمد تيمور باشا 137/5 ،