الطابق السفلي في المباني.
مسموعة في السعودية واليمن وفلسطين ومصر وليبيا، وهو الطابق المحفور أسفل المبنى، وجمعه بدرومات، وهي كلمة تركية يونانية الأصل، ومعناها السرداب.
قال الدكتور أحمد السعيد سليمان: في التركية: (بودروم)، من اليونانية: غرفة تحت الأرض، تستعمل مخزنًا أو كيلارًا أو سجنًا و(البدروم) في مصر: طابق تحت الأرض، وربما قيل له في العربية (بدرون).
انظر: "معجم الكلمات الدخيلة في لغتنا الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 38/1، "معجم الألفاظ العامية" لأحمد تيمور باشا 121/2، "تأصيل ما في تاريخ الجبرتي من الدخيل" لأحمد السعيد سليمان ص37، "معجم الألفاظ الحديثة" لمحمد دياب بك ص26.
مسموعة في الكويت والبحرين وقطر ومصر والسودان والإمارات وعمان والعراق وسوريا، وفي الموصل شمال العراق بقلب الراء إلى غين: سِغداب، من أصل فارسي وهو غرفة تحت الأرض، ويطلق على الممرات تحت الأرض، ويطلق أحيانا على القبر، تقول امرأة في نعي ميت:
يذكرونهم حطوا بسرداب
وبنوا بيوت الما الهن باب
قال ابن الجوزي في موت ثابت بن حبيب المستوفي أحد أعيان بغداد : "قبض عليه الوزير البروجردي، وحبسه في سرداب بهمذان في الشتاء بطاق قميص، فمات من البرد، وأخذ من ماله ثلاثمائة ألف دينار".
وقيل لعبد العزيز الراسبي: ما بقي مما يتلذذ به؟ " فقال: "سرداب أخلو فيه فلا أرى أحدا حتى أموت".
انظر: "أصول لهجة البحرين" لسعد سعود مبخوت ص40، "اللهجة العامية البصرية" لأحمد عبد الرزاق الحلفي وبثينة عبد الوهاب الحلفي124/2، "قاموس الكلمات الأجنبية في اللهجة الكويتية قديما وحديثا" لخالد سالم محمد ص98، "معجم الألفاظ العامية" لأحمد تيمور باشا 104/4، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص460، "تاريخ الإسلام" لشمس الدين الذهبي 609/11، "الزهد الكبير" للبيهقي ص102.