صفة للأحمق خفيف العقل.
مسموعة في قطر والكويت والبحرين وعمان والسعودية والإمارات والعراق، يقال: رجل أثول، وامرأة ثولاء. وفي اللغة: الثَّوْل الجُنون، والأَثْوَل المَجْنون، والأَثْوَل الأَحْمَق. يقال: ثَالَ فلان يَثُول ثَوْلاً إِذا بَدا فيه الجُنُون ولم يَسْتَحْكم، فإِذا اسْتَحْكم قيل ثَوِليَثْوَل ثَوَلاً.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: ثول، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص804، "موسوعة اللهجة الكويتية" لخالد عبد القادر عبد العزيز الرشيد ص22، "اللهجة العامية البصرية" لأحمد عبد الرزاق الحلفي وبثينة عبد الوهاب الحلفي 191/1، "المعجم للكلمات والمصطلحات العراقية" لليث رؤوف حسن ص12، "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 62/2، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص22.
مسموعة في وسط وغرب السعودية ومصر واليمن والبحرين وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن والسودان، وفي السعودية أيضا: مْهَبول، وفي عمان وجنوب السعودية: هَبَل، وفي الأردن وفلسطين: هِبِيلة، وفي العراق: هبيل، وفي الجزائر والمغرب: بَهْلول، ويقولون في الدارجة المغربية: رجل بهلول يمشي في السوق وفمه محلول. وفي المثل الشعبي المغربي: تبهللة وسريق الأعواد. للتعبير عن كل رجل يتصنع الهبل بالنهار ويسرق الأعواد بالليل.
الْهَـبَلُ: مَصْدَرُ: هَبِلَتْهُ أُمُّهُ؛ أَيْ: ثَكِلَتْهُ وَفَقَدَتْهُ بِالْمَوْتِ، تَهْبَلُهُ هَبَلًا؛ فَهِيَ هَابِلٌ، وَهَبِلَةٌ، وَهَبُولٌ. وَأَهْبَلَتِ الْمَرْأَةُ؛ إِذَا لَزِمَهَا الثُّكْلُ؛ وَهُوَ فُقْدَانُهَا وْجَهَا. وأما استعماله في معنى الحمق فمحدث، ومنهم من يرى أنه مقلوب عن الهبل مقلوب عن البله، والبَلَهُ: ضعف العقل. وقال الزبيدي: وقد يستعار الهَبَل لفقد العقل والتمييز، وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ حَارِثَةَ بنِ سُراقَةَ: "وَيْحَكَ أَهَبِلْتَ؟" كَأَنَّهُ قَالَ: أَفَقْدتَ عَقْلَكَ بِفَقْدِ وَلَدِك؟، وَمِنْهُ الَأهْبَلُ لِفَاقِدِ التَّمْيِيز، والجَمْعُ هُبْلٌ، وَمَصْدَرُهُ الهَبالَةُ. وجعلها البستاني من كلام العوام. وقيل: أهبل: كلمة يونانية وأصلها: هابلوس بمعنى ساذج.
وفي السعودية قال كنعان الطيار من شيوخ عنزة:
ألا ما هبلك يا باغي نياقي
وأنا من دونهن فوق الجواد
مغداة على حب الشعير
ودر الخلف طلق ما يزاد
قال إبراهيم المزيد من أهل سدير:
الفا، فلا مثله على الأرض به نوف
فرقه على كل العماهيج معروف
في السوق لو يظهر خياله على الشوف
فروا كثير الناس مثل المهابيل
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: هبل، مقال أ.د. محمد يعقوب تركستاني - جريدة المدينة 2013/6/13 م، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص1007، "لهجة دارجة ساحل ظفار" لخالد أحمد الدارودي ص136، "العامي الفصيح في كلام غامد وزهران" لمحمد بن سعيد الغامدي ص927، "قاموس رد العامي إلى الفصيح" للشيخ أحمد رضا ص568، "معجم الدارجة المغربية" لمحمد بوسلام 267/1، "معجم شمال المغرب تطوان وما حولها" للدكتور عبد المنعم سيد عبد العال ص241، "اللهجة العامية البصرية" لأحمد عبد الرزاق الحلفي وبثينة عبد الوهاب الحلفي 269/3، "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 231/13.
أو تَمْبَل مسموعة في قطر والكويت والبحرين وعمان والسعودية والإمارات وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن، والتِّنْبال والتِّنْبَل والتِّنْبالة بمعنى الرَّجُل القَصِير، وقد تكون الكلمة مأخوذة من (الطَّنْبَلُ): البليد الأحمق. وفي تاج العروس: طَنْبَلَ الرَّجُلُ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وقالَ الصَّاغانِيُّ: أي: تَحَامَقَ بَعْدَ تَعَاقُلٍ. وفي القاموس المحيط: طَنْبَلَ تَحامَقَ بعدَ تَعاقُلٍ، وقيل: كلمة تنبل تركية: تستخدم بمعنى الكسول، والبطيء. وقيل: كلمة تنبل تركية: تستخدم بمعنى الكسول، والبطيء.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: تنبل، "تاج العروس" للزبيدي: طنبل.
أو تَنَكَة إشارة إلى فراغ عقله كفراغ التنكة، والتّنَكَة مفرد تَنَك: صندوق مصنوع من معدن لحفظ الملابس والأغراض، وهي مأخوذة من (Tank) وتعني الصهريج، والكلمة مسموعة في وسط وغرب السعودية والبحرين، وأصلها تركي.
مسموعة في قطر والكويت والبحرين وعمان والسعودية والإمارات. دِثوي: هي صفة تطلق على البليد من الناس بمعنى أثول أو أرفل، والدثوي هو الأخرق الذي لا يحسن عملا.
انظر: "الموسوعة الكويتية المختصرة" لحمد محمد السعيدان 584/2، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص64، "موسوعة اللهجة الكويتية" لخالد عبد القادر عبد العزيز الرشيد ص153.
بحرف القيف ولام مفخمة، مسموعة في قطر والكويت والبحرين وعمان والسعودية والإمارات.
رقلة: هي تلفظ القاف جيماً قاهرية: وهي صفة للشخص غير المتزن سواء بالحركة أم بالكلام، وضرسي يرقل أي يتحرك وآيل السقوط، وفي المثل "الضرس لي من رقل من شلعته لابد" .
انظر: "الموسوعة الميسرة لألفاظ الحياة الاجتماعية في البيئة الكويتية" لخالد عبدالقادر الرشيد 474/2.
مسموعة في كافة اللهجات العربية، وتَغابى عنه: تَغَافَلَ، وفيه غَبْوَة وغَباوَةَ أَي غَفْلَةٌ، والغَبيُّ، على فَعيل: الغافِلُ القليلُ الفِطْنة .
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: غبي، "قاموس الفارسية" للأستاذ الدكتور عبد النعيم محمد حسنين والأستاذ الدكتور شرين عبد النعيم محمد حسنين ص350، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص691.
بمعنى الغبي مسموعة في قطر والكويت والبحرين وعمان والسعودية والإمارات وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن والعراق والسودان ومصر بمعنى الغبي أو الجاهل الذي لا يعرف شيئا، والغَشُوم: الذي يَخْبِطُ الناس ويأْخذ كل ما قدر عليه، والأصل فيه من غشم الحاطب، وهو أن يحتطب ليلاً فيقطع كل ما قدر عليه بلا نظر ولا فكر. والغشيم: هو الشخص غير العارف بالأمور، ولا طريقة عمل الشيء. رجل غشيم وامرأة غشيمة، جمعه: غُشُم.
وفي السعودية قال الشاعر على الطخيس:
ما هو غشيمٍ من قديمٍ تمرن
قرمٍ إلى شاف الطراقي يهلي
ويقول الشاعر التميمي:
حنا هل الطولات وفهم يا غشيم
تاريخنا من قبل عاد ينذكر.
وفي العراق قال الشاعر:
الفرح يا صاح دنيانا عماها
وغدى عام الفرح كله عماها
يكحلها اجه لكن عماها
غشيم صويحبي ونفسه دنيه
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: غشم، "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" لمحمد بن ناصر للعبودي 492/9، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص122، "موسوعة اللهجة الكويتية" لخالد عبد القادر عبد العزيز الرشيد ص290، "معجم ألفاظ لهجة الإمارات وتأصيلها" للأستاذ الدكتور عبد الفتاح الحموز والدكتور فايز القيسي وشيخة الجابري ص343، "لهجة دارجة ساحل ظفار" لخالد أحمد الدارودي ص98، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص697، "اللهجة العامية البصرية" لأحمد عبد الرزاق الحلفي وبثينة عبد الوهاب الحلفي 309/2، "المعجم للكلمات والمصطلحات العراقية" لليث رؤوف حسن ص317، "معجم الألفاظ المتداولة عند أهل المدينة المنورة" للأستاذ الدكتور عدنان بن درويش جلون ص268، "معجم الألفاظ العامية" لأحمد تيمور باشا 14/5، "قاموس رد العامي إلى الفصيح" للشيخ أحمد رضا ص400.
مسموعة في الكويت والبحرين وقطر وعمان والسعودية والإمارات، وفي العراق: مْفَهِّي، يقال: فَهَّ عن الشيء يَفَهُّ فَهّاً: نَسِيَه. وأَفَهَّهُ غيرهُ: أَنْساه. والفَهُّ: الكليلُ اللسانِ العَييُّ عن حاجته، والأُنثى فَهَّةٌ، بالهاء .
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: فهي، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص123، "اللهجة العامية البصرية" لأحمد عبد الرزاق الحلفي وبثينة عبد الوهاب الحلفي 322/2.
بتفخيم الميم، مسموعة في الكويت والبحرين وقطر وعمان والسعودية والإمارات، وفي المغرب والجزائر وتونس: مْكَلَّخ. أَقْمَخَ بأَنْفه إِقماخاً وأَكْمخ إِكماخاً إِذا شمَخ بأَنفه وتكبر، وقيل: الإِكماخ رفع الرأْس تكبراً، والأكمخ هو الغبي بطيء الفهم
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: كمخ، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص140.