جريدَةُ النَّخْلِ المستقيمةُ يُكْشَطُ خُوصُها.
مسموعة في العراق، هو سعف الرواكيب وفروخ النخل، يستعمل في السَّف، وفي اللغة: الخيس هو ما تجمَّع في أصول النخلة مع الأرض، وما فوق ذلك الركائب.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: خيس، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص63.
مسموعة في السعودية والأحواز، بإسكان الكاف وضم الراء: أصل العسيب في النخلة. جمعها: كَرَب.
ومن المجاز: (فلان كربه) إذا كان لا يثيره غيره، أو قل إذا كان متبلد الإحساس، تشبيهاً له بخشونة الكربة، وعدم إحساسها، وبخاصة أن الكرب مشهور بعدم إتقاده وحده وبأن ناره لا تخلف جمراً يظل مدة طويلة، بل ينطفئ بسرعة. كما في المثل: (تسعين كارة كرب ما عَمَّرت غليون). والكارة ما يحمل على الظهر من الكرب. وهذا مبالغة في سوء نار الكرب. وعَمَّرَت غليون أشعلت النار في (الغليون) الذي يُدَخَّنَ به.
و(كَرَّب) الفلاَّح النخلة بالتشديد: أخذ منها (الْكَرَب) وأزاله عنها. يْكَرِّب النخلة فهي نخلةٍ مْكَرِّبه.
قال الأصمعي: أصول السَّعَف الغلاظ هي الكرانيف واحدها كِرْنافة، والعريضة التي تيبس فتصير مثل الكتف (كَرَبَةٌ). وقال غيره: يُقال: تَكَرَّبْتُ الكرابة إذا تلقطتَها من (الْكَرَب).ثم قال بعد ذلك: (الْكَرْبُ): الفَتْلُ، يقال: (كَرَبْتُهُ كَرْباً) أي فَتَلْتُهُ، (كَرَب) عقدة الحبل يكربها. والحبل الذي يكون كذلك هو (مكروب).
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: كرب، "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 61/11، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص126.
مسموعة في السعودية والأحواز، ما يكون حول كَرب النخلة وهي أصول العسبان فيها: جمع عسيب. ولذلك قالوا في المثل: (اللِّيف، من الكرانيف) والكرانيف: أصول الكَرَبَ.(أشَقر الليف): ليف النخلة نعتوه بالشقرة لان منظره كذلك فهو أحمر يميل إلى الصفرة.
واشتهر لكونه يوضع في فم الدلة وهي إبريق القهوة حتى يمنع نزولها ثفلها وثفل البهار الذي يوضع فيها كالهيل من الوصول إلى الفنجان، ويمنع في الوقت نفسه الحشرات من الدخول إليها إذا بردت.
وفي لسان العرب: (اللِّيف: لِيف النخل معروف، القطعة منه ليفة).
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: ليف، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص133، "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 395/11.