هو النبات الذي ينمو بشكل طبيعي في البراري أو الأراضي البرية بدون تدخل بشري مباشر.
بحرف القيف (الجيم القاهرية) مسموعة في الأحواز، وهو جنس من النباتات العشبيّة، تأكله الغنم، وفي لسان العرب: القَتُّ الفصفصة، وهي الرَّطبة من عَلَف الدَّواب.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: قتت، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص40.
مسموعة في الأحواز، نبات مائي تسمو ساقه الهوائية إلى نحو متر أو أكثر، ينمو بكثرة في الأهوار، وفي لسان العرب: البَرديُّ، بالفتح: نبت معروف واحدته بَرديَّةُ.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: برد، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنى العامري ص31.
مسموعة في الأحواز، نبت ينبت تحت النخيل وفي الأماكن الرطبة، والثِّيل: نبات يشتبك في الأرض، وقيل: هو نبات له أرومة وأصل، فإذا كان قصيرًا سُميِّ نجمًا، والثَّيِّل: حشيش، وقيل: نبت يكون على شطوط الأنهار في الرياض.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: ثيل، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص40.
بحرف الياء، مسموعة في الأحواز، وهي عشبة برية يكثر وجودها في البراري، طعمها وريها طيب، أصل اللفظة: جعدة، جاء في لسان العرب: الجعدة خضراء وغبراء تنبت في الجبال.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: جعد، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص164.
مسموعة في الأحواز، هو نبات صحراوي تُبخر البيوت بحبه غروبًا لطرد الشَّر كما يزعمون، في لسان العرب: الحرمل هذا الحبُّ الذي يُدخُّن به.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: حرمل، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص49.
مسموعة في الأحواز، هو ضرب من النبت، وفي لسان العرب: الحِلبلابُ: نبتٌ تدومُ خضرته في القيظ، وله ورق أعرضُ من الكفِّ، تسمن عليه الظباء والغنم.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: حلب، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص51.
(بحرف القيف) مسموعة في الأحواز، هو جنس نباتات عشبية حولية تنبت برية، وتعد من الأعلاف، وفي لسان العرب: الحندقوقي: بقلة أو حشيشة كالفثّ.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: حندق، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص53.
مسموعة في الأحواز، هو نبت يشبه البردي تخرط منه مادة صفراء تسمى: خرّيط وخريطي، وفي جمهرة اللغة الخُرّاط: نبت يشبه البردي.
انظر: "جمهرة اللغة" لأبو بكر محمد بن دريد الأزدي: خرط، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص59.
مسموعة في الأحواز، هو جنس نبات حوليّ، له حبُّ حريف يُسمَّى حب الرشاد، وفي لسان العرب: الرَّشاد وحب الرشاد: نبت يقال له الثُّفَّاء.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: رشد، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص70.
(بحرف القيف) مسموعة في الأحواز، نباتٌ تحت شجيري شائك، تتحول فروعه إلى أشواك حادة، يكثر في أودية الصحراء والأراضي المهملة، وهو من أجود العلف للإبل، وفي القاموس المحيط: العاقول، نبت.
انظر: "القاموس المحيط" للفيروز آبادي: عَقْلُ، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص104.
(بحرف القيف) مسموعة في الأحواز، والگاگلة نبات مالح يؤكل مع الروبة والبصل، وفي لسان العرب: (القاقُلَّي: نبت).
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: ققل، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص119.
(بحرف القيف) مسموعة في الأحواز، وگيصوم هو ضرب من النباتات، والقَيصوم: ما طال من العشب، والقيصوم: من نبات السهل، قال أبو حنيفة: القيصُوم من الذكور ومن الأمرار، وهو طيب الرائحة من رياحين البر، وورقه هَدَب، وله نَورَة صفراء وهي تَنهض على ساق وتطول.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: قصم، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص125.
(بحرف القيف) مسموعة في الأحواز، نبات ينبت في الأهوار: أي: للمسطحات المائية، أصل اللفظة: (كولان) وقد قلب حرف الكاف جيمًا فارسية: جاء في القاموس المحيط: الكولان: نبتُ البرديِّ ويُضمُّ.
انظر: "القاموس المحيط" للفيروزآبادي: كول، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص45.