كل طعام يصنع من اللحم ومرقه.
بكسر الهمزة - : اللحم خاصة، ولم يكونوا يعرفون غيره من الأدُم إلا ما كان أصله حيوانياً كالزبد والشحم، وإنما يعني أهل الحضر بالإدام الحم، ولذلك قالوا في أمثالهم عندما عرفوا الطماطم لأول مرة في منتصف القرن الرابع عشر، وكانوا يسمونها (البندورة): (البندورة إدام الفقير) أي إنها تكون لطعامه كاللحم. وهي مسموعة في السعودية، وفي الأحواز: إيدام.
قال ابن منظور: والأُدْم – بالضم – : ما يؤكل بالخبز، أي شئ كان. وفي الحديث: (سَيِّدُ إدام أهل الدنيا والآخرة اللحم) جعل اللحم أُدْماً. وبعض الفقهاء لا يجعله أُدْماً ويقول: لو حلف أن لا يأتَدِمَ، ثم أكل لحماً لم يحنَثُ.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: أدم، "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي1\58، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنى العامري ص27.
(بحرف الفاء) مسموعة في الأحواز، وفندوة: تطلق على صدر الطيور، جاء في اللسان: (الثُّندُوة: لحم الثَّدي، قال ابن السكيت: هي الثَّندوة للحم الذي حول الثَّدي وقال غيره: الثُّندوة للرجل، والثدي للمرأة).
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: ثند، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص118.