غضب كامن للعاجز.
مسموعة في الأحواز، هو السُّخط و الغضب، اغتاظ: غضب واستاء، من أمثالنا: غيظة الچلب على الگصّاب، يُضرب لمن يقاطع غيره فيحصل له الضرر، وفي لسان العرب: الغيظ غضب كامن للعاجز.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: غيظ، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص113.
مسموعة في أكثر اللهجات العربية. والقاهر هو القادر على الفجور القوي فيه. وفي اللغة: القهر الغلبة والأخذ من فوق، وقال الله تعالى: فأما اليتيم فلا تقهر.
وفي السعودية قال الشاعر علي دغسان الغامدي:
يقهرك ربي جليل المُلك يا مايص اللون
وفي المثل: من قهر هلَّل،
وفي الحديث: من دعائه _صلى الله عليه وسلم_: (وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال).
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: قهر، 5/120، "الموروثات الشعبية لغامد وزهران" لعلي بن صالح الزهراني ص284، "العامي الفصيح في كتاب غامد وزهران" لمحمد بن سعيد الغامدي ص748، "معجم الألفاظ العامية" لأحمد تيمور باشا 170/5، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص793.