ما يُترنَّم به من الأغاني في المناسبات مصحوبا بالرقص أو بدونه.
مسموعة في العراق والأحواز، ويُقال إن أصل الكلمة أبو أذية، ويتألف النظم من أربعة أسطر، ثلاثة منها تنتهي بكلمات متشابهة ولكنها مختلفة في المعنى (جناس)، والشطر الأخير ينتهي بكلمة تختم بياء مشددة وهاء.
انظر: "اللهجة العامية البصرية" لأحمد عبد الرزاق الحلفي وبثينة عبد الوهاب الحلفي 25/1.
مسموعة في العراق والأحواز، وأما سبب تسميته بالدارمي فيقال إن أول من قاله هن نساء الدوارم، والدوارم هو أحد فروع قبيلة بني تميم القبيلة العربية الكبيرة والمعروفة وقد تواجدت في فترة من الزمان في مناطق جنوب العراق ولا زال للقبيلة آثار ورجال بالمنطقة الجنوبية من العراق، ومن شعر الدارمي:
حبله إبنَغَل وأيام كلَّش جريبات
واليَمَّي مو خالات كلهن إغرَيبات
رد الحمدي قائلا:
يَم نغَل لا تبچين إنستره لو توم
من هذا وتجوزين لو حبلة كل يوم
وردت عليه
همَّكْ.. وهَم الناس.. وهَم هَمْ الأيام وفوگاها هَم العين ماتقبل إتنام
همَّك وهم الناس وهمّ الله فوگه
صاحت إعليَّه الناس چَن عندي بوگة
متعجٌب المهموم يشرب جگًارة
گًلبي بكثر ما نوح تچويني ناره
گلبي أرد أگًصَّه إبموس وأچوي إبمكانه
علَّمني إعله دروب كلهن مهانة
انظر: "المعجم للكلمات والمصطلحات العراقية" لليث رؤوف حسن ص160.
مسموعة في العراق والأحواز وسوريا، وهي ترنيمة أو أهزوجة اتخذها العرب في الأحواز للإثارة، وفي الحروب كانوا يرتجلونها للتهييج فيدقّون الأرض بارجلهم وكأنهم أصيبوا بجنون، وفي اللغة: الهَوس: الدَّقُّ، التَّهوُّس: المشي الثقيل في الأرض الليِّنة والهوس.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: هوس، "المعجم للكلمات والمصطلحات العراقية" لليث رؤوف حسن ص460، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص156.