ما نعُم من وجه الأرض، وهو التراب أيضا.
إطلاقه على التراب على الأرض من العواصف الترابية مسموع في قطر والكويت والبحرين وعمان والسعودية والإمارات، وفد يسمى في جنوب السعودية: سُفُو. والسفو: هو التراب، وسَفَتِ الريح الترابَ تِسْفيهِ سَفْياً، إذا أذرَتْه، فهو سَفيٌّ.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: سفو، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص85.
مسموعة في قطر والكويت والبحرين وعمان والسعودية والإمارات ومصر والسودان والعراق، وطوز كانت تطلق في بداية الأمر في الخليج على المساحيق والأصباغ، ثم أطلقت على العواصف الترابية، والكلمة من التركية (Toz) بمعنى غبار الجو، ويُقال خطأ إنها من (Tuz) التركية بمعنى الملح.
انظر: "قاموس الكلمات الأجنبية في اللهجة الكويتية قديما وحديثا" لخالد سالم محمد ص118، "المعجم للكلمات والمصطلحات العراقية" لليث رؤوف حسن ص297، "اللهجة العامية البصرية" لأحمد عبد الرزاق الحلفي وبثينة عبد الوهاب الحلفي 247/2.
مسموعة في السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر وعمان، وقد يطلق عليه في دول الخليج وليبيا والعراق: عَجاج، وفي المغرب والجزائر بتسكين أوله: عْجاج، وفي المغرب أيضا: عَجاج وعجاجة، وفي الكويت والبحرين وقطر وعمان والأحواز بالياء: عَياي. وفي السعودية قال مساعد بن رقوش الزهراني:
زفير مدفاع عجاجه غم ريده
وأهلها فيها معزين
والعَجَاج: الغُبار، قيل: هو من الغبار ما ثَوَّرَتْه الريح، واحدته عَجاجة، وفعله التَّعْجيجُ.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: عجج، "المعجم للكلمات والمصطلحات العراقية" لليث رؤوف حسن ص303، "معجم الدارجة المغربية" لمحمد بوسلام 588/2، "معجم شمال المغرب تطوان وما حولها" للدكتور عبد المنعم سيد عبد العال ص145، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص351، "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 9/66، "لهجة القصيم" للدكتور حلمي السيد محمود ص416، "معجم الألفاظ المتداولة عند أهل المدينة المنورة" للأستاذ الدكتور عدنان بن درويش جلون ص245، "العامي الفصيح في كلام غامد وزهران" لمحمد بن سعيد الغامدي ص560، "الفصاح من مفردات اللهجة الأحوازية" لمهنّى العامري ص109.
مسموعة في الحجاز وجنوب السعودية، وفي قطر والكويت والبحرين وعمان والسعودية والإمارات والمغرب وتونس والجزائر ومصر والسودان والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن واليمن وعرب ساحل الخليج بتسكين أوله: غْبار، وفي الجزائر بالفتح ثم التشديد: غَبَّار، وفي سوريا ولبنان وفلسطين والأردن والعراق وموريتانيا وعرب ساحل الخليج: غَبْرَة، وبضمها في المغرب وليبيا وجنوب السعودية: غُبْرَة، وفي عمان: غبّر الجو إذا تعكر بالغبار، وفي قطر: إمغبر أي عليه غبار.
والغَبَرُ، محركةً: التُّرابُ، وبهاءٍ: الغُبارُ، كالغُبْرَةِ، بالضم. واغْبَرَّ اليومُ اغْبِراراً: اشْتَدَّ غُبارُهُ. وغَبَّرَهُ تَغْبيراً: لَطَّخَه به. والغُبْرَةُ، بالضم: لَوْنُهُ وقد غَبَرَ واغْبَرَّ وأغْبَرَ.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: غبر، "اللهجة العامية البصرية" لأحمد عبد الرزاق الحلفي وبثينة عبد الوهاب الحلفي 307/2، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص690، "معجم شمال المغرب تطوان وما حولها" للدكتور عبد المنعم سيد عبد العال ص156، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص700، "لهجة القصيم" للدكتور حلمي السيد محمود ص432، "معجم الألفاظ المتداولة عند أهل المدينة المنورة" للأستاذ الدكتور عدنان بن درويش جلون ص263، "لهجة دارجة ساحل ظفار" لخالد أحمد الدارودي ص96.
إطلاقها على الغبار مسموعة في قطر والكويت والبحرين وعمان والسعودية والإمارات، والكلمة مأخوذة من غمّ بمعنى ستر والتبس، ومنه سمي السحاب غيما.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور: غمم.