• فقط


    فقط

    فحسب، لا يزيد على ذلك.

  • بَس



    بَس


    مسموعة في السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان واليمن والعراق والأردن وفلسطين وسوريا ولبنان ومصر والسودان وليبيا، وأصل الكلمة من الفارسية والهندية بمعنى كافي أو كفاي. يقال: بس هوَّه أحبه أي فقط هو المحبوب. وفي العراق يقول الشاعر:
    يل شايلات شراع بدموعي فوتن
    كل الوجاعة تطيب بس آنه اموتن


    قال ابن منظور: بَس بمعنى حسب: فارسية. 


    انظر: "لسان العرب" لابن منظور: (ب س س)، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص34، "لهجة دارجة ساحل ظفار" لخالد أحمد الدارودي ص14، "معجم ألفاظ لهجة الإمارات وتأصيلها" للأستاذ الدكتور عبد الفتاح الحموز والدكتور فايز القيسي وشيخة الجابري ص61، "لهجة القصيم" للدكتور حلمي السيد محمود ص270، "معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي 194/1، "المعجم للكلمات والمصطلحات العراقية" لليث رؤوف حسن ص51، "اللهجة العامية البصرية" لأحمد عبد الرزاق الحلفي وبثينة عبد الوهاب الحلفي 77/1، "قاموس اللهجة العامية في السودان" للدكتور عون الشريف قاسم ص93، "معجم الألفاظ العامية" لأحمد تيمور باشا 174/2، "قاموس الكلمات الأجنبية في اللهجة الكويتية قديما وحديثا" لخالد سالم محمد ص39،  "معجم الكلمات الدخيلة في لغتنا الدارجة" لمحمد بن ناصر العبودي ص68.

  • خَلاص



    خَلاص

    مسموعة السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان واليمن والعراق والأردن وفلسطين وسوريا ولبنان ومصر والسودان وليبيا والمغرب، وهي كلمة ذات أصل عربي تعني نهاية الأمر. يقال: بس خلاص.


    انظر: "لسان العرب" لابن منظور: خلص، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص60، "اللهجة العامية البصرية" لأحمد عبد الرزاق الحلفي وبثينة عبد الوهاب الحلفي 294/1، "قاموس رد العامي إلى الفصيح" للشيخ أحمد رضا ص162، "معجم الألفاظ العامية" لأحمد تيمور باشا 195/3، "معجم الدارجة المغربية" لمحمد بوسلام 36/2.

  • يكفي



    يكفي

    أو كافي مسموعة في السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان واليمن والعراق والأردن وفلسطين وسوريا ولبنان ومصر والسودان وليبيا. وفي اللغة كفى: قام بالأمر.


    انظر: "لسان العرب" لابن منظور: كفي، "معجم اللهجات المحكية" لسليمان بن ناصر الدرسوني ص665، "معجم الألفاظ المتداولة عند أهل المدينة المنورة" للأستاذ الدكتور عدنان بن درويش جلون ص441.